أخبارالقسم العام

رحيل المدافع عن الشعوب المهددة الشخصية الألمانية الشهيرة تيلمان زولش

جريدة الوحـدة*

تيلمان زولش الشخصية الحقوقية الشهيرة على الصعيد العالمي، قد غادر الدنيا في 17 آذار 2023م بمدينة غوتنغن الألمانية عن عمرٍ ناهز /83/ عاماً، وهو الذي كرّس حياته في الدفاع عن حقوق الإنسان وعن الأقليات العرقية والدينية والشعوب الأصلية التي عانت الاضطهاد والتمييز ولازال، ووقف بحزم ضد جرائم الإبادة الجماعية والتهجير القسري والتدمير، بجهود مضنية ومن خلال عمل منظّم مع آخرين بتأسيس وإدارة «جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة» منذ عام 1968م.

لقد وقفت الجمعية مع الكثير من القضايا في العالم والشرق الأوسط خاصةً، مع الكُـرد ضمناً، وكشفت عن مشاركة الشركات الألمانية في صناعة الغازات السامة وأسطول طائرات الهليكوبتر القتالية في العراق، التي راح ضحيتها /5/ آلاف من أبناء حلبجة الكردية.

وكذلك وقفت مع الكُـرد والأقليات الأخرى في سوريا، خاصةً ضد الاحتلال التركي لمناطق كردية شمالي سوريا، وطالبت الحكومة الألمانية بإيقاف مبيعات الأسلحة لحكومة أنقرة والاحتجاج على استخدامها للدبابات الألمانية في اعتداءاتها.

وأيضاً دعت لمكافحة تنظيم داعش الإرهابي وباقي الجماعات الإسلامية المتشددة، ومناصرة الإيزديين وإدانة الجرائم التي وقعت بحقهم.

اكتسبت الجمعية ثقة واحترام الشعوب المهددة والمستضعفة، وارتقت إلى مكانةٍ مميزة على المستوى الأوربي والدولي، ولدى الأمم المتحدة، البرلمانات والمؤسسات الحقوقية والمدنية ووسائل الإعلام المختلفة.

الفقيد زولش نشر سلسلة من الكتب ونال العديد من الجوائز تقديراً على أعماله.

وقد عزاه محي الدين شيخ آلي سكرتير حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا ببرقية فيما يلي نصها:

إلى…

مجلس إدارة جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة…

مسؤول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا…

نتقدم منكم بأخلص التعازي بوفاة مؤسس جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة صديق الكُـرد تيلمان زولش الذي أمضى عمراً طويلاً مدافعاً مخلصاً ضد سياسات الحرب والعنصرية، حيث أنّ غيابه خسارة لنا جميعاً.

من خلالكم نبعث بتعازينا الحارّة لذوي الفقيد تيلمان زولش والعاملين في الجمعية ولجميع أصدقائه ومحبيه في ألمانيا والعالم.

دمتم سالمين

قامشلي- سوريا 19 آذار 2023م

* جريدة الوحـدة – العدد /342/- 31 أيار 2023م – الجريدة المركزية لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي).

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى