أحزاب اللقاء التشاوري تدين التفجير الإرهابي الذي شهدته مدينة دمشق قبل أيام

بلاغ
عقدت أحزاب اللقاء التشاوري اجتماعها الدوري، وناقشت جملة من التطورات السياسية التي تشهدها الساحة السورية بصورة عامة، والساحة الكردية بصورة خاصة، إلى جانب الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والخدمية وانعكاساتها على حياة المواطنين.
حيث رأى المجتمعون أن سوريا ما زالت تمر بمرحلة انتقالية وبحالة من الاضطراب السياسي والأمني، في ظل غياب رؤية وطنية جامعة لدى الحكومة الانتقالية تقوم على الشراكة الحقيقية بين جميع مكونات الشعب السوري، الأمر الذي ينعكس سلباً على مجمل الأوضاع السياسية والاقتصادية والخدمية، وأدى إلى استمرار حالة عدم الاستقرار وتعثر مسار بناء الدولة السورية الجديدة.
وفي هذا السياق أدانت أحزاب اللقاء التشاوري التفجير الإرهابي الذي شهدته مدينة دمشق قبل أيام وأدى إلى سقوط عدد من المحاميين الأبرياء، مؤكدة أن استمرار مثل هذه الأحداث يعكس حجم التحديات الأمنية التي تواجه البلاد، ويستوجب من السلطات اتخاذ إجراءات مسؤولة لحماية المواطنين، وترسيخ الأمن والاستقرار، ووضع حد لحالة الفلتان الأمني التي ما زالت تلقي بظلالها على المشهد السوري بشكل عام.
وأكد المجتمعون أن القضية الكردية في سوريا هي قضية سياسية ودستورية عادلة، ولا يجوز اختزالها في التنافس على المناصب أو التعيينات الإدارية أو توزيع المواقع وفق اعتبارات الولاء السياسي، لأن الحقوق القومية للشعب الكردي لا تتحقق بعدد الوظائف أو المناصب، وإنما من خلال الاعتراف الدستوري بالشعب الكردي، وضمان حقوقه القومية والسياسية والإدارية المشروعة، في إطار دولة بنظام ديمقراطي تعددي لامركزي، يقوم على المواطنة المتساوية والشراكة الوطنية الحقيقية.
كما أكد المجتمعون أن أي حوار أو مفاوضات تتعلق بمستقبل القضية الكردية في سوريا يجب أن تقوم على مبدأ الشراكة الحقيقية، وألا تنفرد بها جهة أو طرف سياسي واحد، لأن القضية الكردية هي قضية شعب بأكمله وليست قضية أحزاب أو أشخاص، وشددوا على أن مخرجات كونفرانس وحدة الصف والموقف الكردي والوفد الذي تشكل بقرار منه لايزال يشكل الإطار السياسي الذي ينبغي الحفاظ عليه وتطويره، بما يضمن مشاركة جميع القوى السياسية الكردية السورية في صياغة القرار الكردي والدفاع عن الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي، كما شدد المجتمعون على ضرورة وقف جميع السياسات والممارسات التي تؤدي إلى تعميق الانقسام داخل الساحة الكردية السورية.
وتوقف المجتمعون عند التدهور المستمر في الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والخدمية، مؤكدين أن غالبية السوريين باتوا يعانون من ارتفاع الأسعار، وتراجع القدرة الشرائية، وضعف الخدمات الأساسية، ولا سيما الكهرباء والمياه والمحروقات، الأمر الذي فاقم معاناة المواطنين في مختلف المناطق، وخاصة المناطق الكردية، ودعا المجتمعون الجهات المعنية الحكومة الانتقالية والإدارة الذاتية إلى تحمل مسؤولياتهما، ووضع خطط عاجلة لتحسين الواقع المعيشي والخدمي، وذلك بالتراجع عن القرارات الجائرة وغير المدروسة من رفع سعر مادة المازوت التي بدورها ادت الى رفع أسعار جميع السلع والخدمات الأساسية والعمل على تخفيف الأعباء عن المواطنين لا العكس.
وفي ختام الاجتماع، جددت أحزاب اللقاء التشاوري تأكيدها على مواصلة العمل المشترك وتعزيز التنسيق بين مكوناتها، والانفتاح على جميع القوى الوطنية والديمقراطية، بما يسهم في ترسيخ الحوار الوطني، والدفاع عن الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي، والعمل من أجل بناء سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية، يسودها القانون والعدالة والمواطنة المتساوية، وتكون فيها الشراكة الوطنية أساساً لبناء الدولة وتحقيق الاستقرار.
قامشلو 4 تموز 2026
أحزاب اللقاء التشاوري:
– حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا.
– الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي).
– حزب اليسار الديمقراطي الكردي في سوريا.
– حركة آزادي الكردستاني في سوريا.
– حزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري.
– حزب السلام الديمقراطي الكردستاني.
– الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا.



