ندوة سياسية في السليمانية: الدكتور “آزاد علي” يحلل “الشرق الأوسط الجديد” واستحقاقات المرجعية الكُردية

موقع يك.دم – Yek.Dem
25 شباط/فبراير 2026
ضمن الحراك الفكري والسياسي الذي يقوده حزب الوحدة الديمقراطي الكُردي في سوريا لتوضيح معالم المرحلة الراهنة، أقامت منظمة إقليم كُردستان للحزب، مساء السبت 21 شباط 2026، ندوة سياسية تنظيمية في مدينة السليمانية، أحياها نائب سكرتير الحزب الدكتور آزاد أحمد علي، بحضور لافت من كوادر وأعضاء الحزب. افتتحت الندوة بكلمة ترحيبية، تلاها الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء.
من “لوزان” إلى “الشرق الأوسط الجديد”: قراءة في الجيوسياسة
قدم الدكتور “آزاد” رؤية تحليلية معمقة ربطت بين الماضي والحاضر، متناولاً:
– الإرث التاريخي: انعكاسات معاهدتي “سيفر” و”لوزان” على الجغرافيا السياسية الكُردية، وتأثيرات الحربين العالميتين على تشكيل كيانات المنطقة.
– التحولات المعاصرة: تداعيات حرب الخليج، ودور القوى الإقليمية، وصولاً إلى أحداث 7 أكتوبر التي أعادت صياغة مفهوم “الشرق الأوسط الجديد”، مشدداً على ضرورة إيجاد موقع استراتيجي للقضية الكُردية ضمن هذه المتغيرات.
المحطة السورية وواقع 2026: تحديات واتفاقات
توقف الدكتور “آزاد” عند مسيرة الحزب خلال خمسة عشر عاماً من الأزمة السورية، مستعرضاً المنعطفات الكبرى التي مرت بها مناطقنا:
-الميدان والحقوق: قراءة في تداعيات أحداث الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، وواقع حصار مدينة كوباني الصامدة.
-المسار السياسي: تحليل اتفاقية 29 كانون الثاني 2026، بوصفها وثيقة هامة في إطار السعي نحو الاستقرار وتثبيت المكتسبات.
المرجعية الكردية: ضرورة وجودية لا تقبل التأجيل
في ختام طروحاته، وجه نائب سكرتير الحزب نداءً سياسياً شدد فيه على أن مواجهة الأخطار المحدقة بوجودنا القومي تتطلب الإسراع في تشكيل مرجعية كردية جامعة. وأكد أن وحدة الصف والموقف هي الضمانة الوحيدة لانتزاع الحقوق الدستورية في سوريا لا مركزية تعددية.
وفي سياق متصل، شهدت الندوة نقاشات مستفيضة ومداخلات نوعية من الرفاق الحضور، ركزت على سبل تفعيل النضال السياسي والدبلوماسي لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة.



