جريمتَا قتل في قريتي “برج عبدالو” و “كفرزيت”

تصريح
تأكيداً على هشاشة الوضع الأمني في منطقة عفرين المحتلّة، وانفلات مرتكبي الانتهاكات والجرائم من العقاب، وقعت جريمتا قتل عمد بحق مدنيّين كرديّين خلال يومين متتاليين.
في حدود الساعة الثامنة من مساء أمس، تعرّض المواطن “محمد عيدو أحمد درويش /57/ عاماً” من أهالي قرية “برج عبدالو” – شيروا لإطلاق نارٍ مباشر، من قبل مسلحَين ملثّمين، فتوفي على الفور، ولاذا بالفرار، حيث نُقل جثمان المغدور إلى المشفى العسكري في المدينة من قبل الجيران، وأُعيد بعد ساعات إلى منزله في القرية. وذلك بعد أن حاول الخروج من خيمته التي يقيم فيها برفقة زوجته ضمن حقله المزروع بالخضار التي تُروى من بئر ارتوازي يعمل بمنظومة الطاقة الكهروضوئية، إثر سماع أصوات المسلحَين.
أما يوم أول أمس الأربعاء 5/11/2025م، ففي حدود الساعة السادسة مساءً، تعرّض المواطن “شكري أحمد أوسو /70/ عاماً” من أهالي قرية “كفرزيت” جنوب المدينة، لإطلاق رصاص، أثناء قيادته لجراره الزراعي، عائداً إلى منزله في القرية، بعد مغادرة معصرة زيتون قريبة من قرية “فريرية” المجاورة، فتوفي على الفور، ولاذ الجاني بالفرار، وهو من عائلة عيسى المنتمية لعشيرة العميرات، والمقيمة في قرية “برج عبدالو”، وذلك بحجة الثأر لابنه المقتول قبل أربعة عشر عاماً، إثر خلاف بينه وبين أحد أبناء “شكري أوسو”، وعلى الرغم من مبادرات عديدة لإجراء صلحٍ بين الطرفين واستعداد عائلة أوسو لذلك.
إنّ الجريمتين موضع شجب واستنكار، ومن واجب السلطات المحلية كشف ملابساتيهما وملاحقة الجناة وتقديمهم إلى قضاءٍ عادل، لينالوا جزاءهم، واتخاذ المزيد من الإجراءات لإعادة مسلّحي الميليشيات وعوائلهم إلى مناطقهم الأصلية، ووضع حدٍّ لفوضى حمل السلاح.
07/11/2025م
المكتب الإعلامي-عفرين
حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)
————
الصور:
– المغدوران “محمد عيدو بن أحمد درويش، شكري أحمد أوسو”.



